ابحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تعلم لغة C++ Oop الفرق بين لغة C و C++
الإثنين يوليو 20, 2009 12:59 pm من طرف ابوعبدالرحمن

» يا أخ المسلم
الأربعاء يونيو 17, 2009 11:30 am من طرف hmada

» تعلم التجويد بأسهل وسيله ( صور )
الخميس مايو 07, 2009 12:11 pm من طرف hmada

» ايه الكرسى وقصتها
الخميس مايو 07, 2009 10:36 am من طرف hmada

» فروتي أيس كريم
الأربعاء مايو 06, 2009 7:09 pm من طرف hmada

» كيكه الكاكاو
الأربعاء مايو 06, 2009 7:07 pm من طرف hmada

» حلوياااااااات
الأربعاء مايو 06, 2009 7:05 pm من طرف hmada

» السمبوسك بأكتر من وصفه
الأربعاء مايو 06, 2009 6:55 pm من طرف hmada

» طاعة الله والوالدين
الجمعة أبريل 17, 2009 2:55 pm من طرف hmada


الشهيد ذو الإبتسامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشهيد ذو الإبتسامة

مُساهمة من طرف ملك روحى في الخميس سبتمبر 18, 2008 1:52 pm

الشهيد ذو الابتسامة




أبو حذيفة بن عتبة



إنه الصحابي الجليل أبو حذيفة بن عتبة -رضي الله عنه-،
ابن عتبة بن ربيعة


شيخ قريش، وأخته هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان،

كان من السابقين إلى الإسلام، فقد أسلم قبل دخول

المسلمين دار الأرقم بن أبي الأرقم، وهاجر مع امرأته

سهلة بنت سهيل بن عمرو إلى أرض الحبشة، وولدت له

هناك ابنه محمد بن أبي حذيفة، ثم قدم على الرسول

( في مكة، فأقام بها حتى هاجر إلى المدينة، وشهد

المشاهد والغزوات كلها مع النبي (.

وفي غزوة بدر، كان أبو حذيفة يقاتل في صفوف


المسلمين، بينما أبوه عتبة وأخوه الوليد وعمه

شيبة يقفون في صفوف المشركين، فطلب

أبو حذيفة من أبيه الكافر عتبة بن شيبة أن يبارزه،

فقالت أخته: هند بنت عتبة شعرًا، جعلته يصرف النظر

عن مبارزة أبيه، وبعد انتهاء غزوة بدر، أمر النبي

( بسحب القتلى المشركين؛ لتطرح جثثهم في البئر،

ثم وقف على حافة البئر، وخاطب المشركين، وقال:

(يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربكم حقًّا فإني قد وجدت ما وعدني ربى حقًّا؟)


فقالوا: يا رسول الله، تكلم قومًا موتي؟ قال:

(والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم

لا يستطيعون الجواب).

ورأى أبو حذيفة أباه يسحب ليرمي في البئر، فتغير لونه


، وأصابه الحزن، وعرف النبي ( ذلك في وجهه، فقال له:

(كأنك كاره لما رأيت) فقال: يا رسول الله، إن أبي كان

رجلاً سيدًا، فرجوت أن يهديه ربه إلى الإسلام، فلما وقع

الموقع الذي وقع أحزنني ذلك، فدعا رسول الله ( له بخير.

[ابن جرير].

وكان أبو حذيفة يتمنى أن يستشهد في سبيل الله، فظل يجاهد


حتى توفي الرسول (، وفي عهد الخليفة أبي بكر -رضي الله عنه-

كان أبو حذيفة في أول صفوف الجيش الإسلامي المتجه إلى

اليمامة لقتال مسيلمة الكذاب، وتحقق لأبي حذيفة ما كان يتمناه

من الشهادة في سبيل الله فوقع شهيدًا

وعلى وجهه ابتسامة لما رأى من منزلته عند ربه.

ملك روحى
زائر

عدد الرسائل: 5
العمر: 20
العمل/الترفيه: _______
تاريخ التسجيل: 18/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى